مزيوووون نجد
08-21-10, 01:29 PM
نفحاتٌ رمضانية ( التوبة )
لماذا التوبة أولاً ؟
يقول العلماء : التخلية قبل التحلية .. لا بد من التوبة لأنها بمثابة تنقية الإناء من الأوساخ قبل وضع الشراب فيه .. قبل أن نتعرض لنفحات الرحمن ، لا بد أن ننقي قلوبنا من الأدران .
متى يتوب ، من لم يتب في رمضان ؟ ورغم أنف رجل أدرك رمضان فلم يغفر له .. لماذا ؟ رمضان فرصة للمذنبين .. فالشياطين مصفَّدة .. وشهوات النفس مقيدة .. والنفحات ممنوحة .. وأبواب الجنة مفتوحة .
جرعاتٌ منشطة للتوبة :
1) معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته : وهذا الأمر هو روح التوحيد والإيمان ، أن تعرف الله بأسمائه وصفاته لا معرفة نظرية فقط ، بل معرفة قلب خاشع محب معظم لربه جل وعلا .. هناك أنواع من المعارف .. وهي :
- معرفة إطلاع وحياء : وهو إجلال الله تبارك وتعالى أن تعصيه وهو يراك ويسمعك .
فتستشعر عظمة الله ورقابته .. وتستحي من الملائكة الذين سخرهم الله لحفظك؛ وتستحيي من الملكين الذين لا يفارقانك ، يسجلان طاعاتك ومعاصيك .
- معرفة محبة ورجاء : فإذا كنت تحب الله فلا تعصه ، فإن المحب لمن يحب مطيع .
- معرفة تعظيم وخوف: وهو شهود غضب الله وانتقامه ، فإن الرب تعالى إذا تمادى العبد في معصيته غضب واذا غضب سبحانه لم يقم لغضبه شيء 0
وتأمل ما أعده الله من أنواع العذاب في القبر والقيامة والنار ، كيف أن الله يعذّب الزاني ، وشاربَ الخمر والمخدرات ، وآكلَ الربا ، والنمام ، وغيرَهم .
ورمضان فرصة للمجاهدة والتغيير .. فإن قلت كما يقول بعض الشباب : صعب ، لا أستطيع ، أنا تعودت على هذا الشيء .. فأقول لك : لا بد أن تصبر، وتذكر أن الصبر في الدنيا أهون من العذاب في الآخرة .
2) جاهد نفسك ، واصبر عن المعصية : وهو ما وعد الله سبحانه من تعويض من ترك المحارم لأجله ونهى نفسه عن هواها (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)
3) استشعار العوض
: فإن القرآن روح القلوب ، وهو شفاؤها من جميع الشهوات والشبهات .
5) سد جميع الطرق التي توقعك في المنكر ، كالرفقة ، أو الوحدة ، أو المجلات السيئة ، أو الأفلام الخليعة ، أو الفضائيات الخبيثة ، أو الدخول إلى الانترنت ، وغيرها من وسائل وطرق المنكر .. رمضان فرصة للتخلص من هذه الأشياء
. 4) تدبر القرآن والعمل به
6) استحضار نعم الله تعالى .. وكم لله علينا من نعمة ، ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) أمنٌ في الأوطان ، وصحةٌ في الأبدان ، وأنسٌ بالأهل والولدان ، وأطعمة متعددة ، وأشربة متنوعة . نسأل الله شكر نعمته .
إخوتي في الله .. من منا زار المستشفيات ، وفكر في أهل البلاء والشقاء .. كم منا ممن يتمتع بالصحة ، ويرفل في ثياب العافية ، وهو مقيم على معصية الله تعالى .
عبد الله .. كيف تعصي الله وإحسانه إليك على مدى الأنفاس ، أعطاك السمع والبصر والفؤاد ، وأرسل إليك رسوله ، وأنزل إليك كتابه ، وأعانك بمدد من جنده الكرام ، يثبتوك ويحرسونك ويحاربون عدوك ، وأنت تأبى إلا مظاهرته عليهم ، وموالاته دونهم .
.. تذكر يا حبيبي أنك قد تؤخر التوبة فتموت وأنت على المعصية ، فتبعث على رؤوس الخلائق، وأنت على تلك المعصية .
7) تذكر الموت والقبر وما بعده من أهوال الآخرة
ولو كنت باقٍ على المعصية ، ولو عظمت منك الذنوب .. فقد ثبت عند الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
8) الدعاء والانكسار بين يدي الله ..
( قال الله تعالى : يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) .
فأبشر يا عبد الله .. واعلم أن لك رباً يقبل التوبة ، ويعفو عن السيئات ويبدلها حسنات إذا تبت ، وفرغت قلبك من الإصرار على الذنوب ، فالباب مفتوح الآن لنتعرض وإياك إلى النفحات .
لماذا التوبة أولاً ؟
يقول العلماء : التخلية قبل التحلية .. لا بد من التوبة لأنها بمثابة تنقية الإناء من الأوساخ قبل وضع الشراب فيه .. قبل أن نتعرض لنفحات الرحمن ، لا بد أن ننقي قلوبنا من الأدران .
متى يتوب ، من لم يتب في رمضان ؟ ورغم أنف رجل أدرك رمضان فلم يغفر له .. لماذا ؟ رمضان فرصة للمذنبين .. فالشياطين مصفَّدة .. وشهوات النفس مقيدة .. والنفحات ممنوحة .. وأبواب الجنة مفتوحة .
جرعاتٌ منشطة للتوبة :
1) معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته : وهذا الأمر هو روح التوحيد والإيمان ، أن تعرف الله بأسمائه وصفاته لا معرفة نظرية فقط ، بل معرفة قلب خاشع محب معظم لربه جل وعلا .. هناك أنواع من المعارف .. وهي :
- معرفة إطلاع وحياء : وهو إجلال الله تبارك وتعالى أن تعصيه وهو يراك ويسمعك .
فتستشعر عظمة الله ورقابته .. وتستحي من الملائكة الذين سخرهم الله لحفظك؛ وتستحيي من الملكين الذين لا يفارقانك ، يسجلان طاعاتك ومعاصيك .
- معرفة محبة ورجاء : فإذا كنت تحب الله فلا تعصه ، فإن المحب لمن يحب مطيع .
- معرفة تعظيم وخوف: وهو شهود غضب الله وانتقامه ، فإن الرب تعالى إذا تمادى العبد في معصيته غضب واذا غضب سبحانه لم يقم لغضبه شيء 0
وتأمل ما أعده الله من أنواع العذاب في القبر والقيامة والنار ، كيف أن الله يعذّب الزاني ، وشاربَ الخمر والمخدرات ، وآكلَ الربا ، والنمام ، وغيرَهم .
ورمضان فرصة للمجاهدة والتغيير .. فإن قلت كما يقول بعض الشباب : صعب ، لا أستطيع ، أنا تعودت على هذا الشيء .. فأقول لك : لا بد أن تصبر، وتذكر أن الصبر في الدنيا أهون من العذاب في الآخرة .
2) جاهد نفسك ، واصبر عن المعصية : وهو ما وعد الله سبحانه من تعويض من ترك المحارم لأجله ونهى نفسه عن هواها (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)
3) استشعار العوض
: فإن القرآن روح القلوب ، وهو شفاؤها من جميع الشهوات والشبهات .
5) سد جميع الطرق التي توقعك في المنكر ، كالرفقة ، أو الوحدة ، أو المجلات السيئة ، أو الأفلام الخليعة ، أو الفضائيات الخبيثة ، أو الدخول إلى الانترنت ، وغيرها من وسائل وطرق المنكر .. رمضان فرصة للتخلص من هذه الأشياء
. 4) تدبر القرآن والعمل به
6) استحضار نعم الله تعالى .. وكم لله علينا من نعمة ، ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) أمنٌ في الأوطان ، وصحةٌ في الأبدان ، وأنسٌ بالأهل والولدان ، وأطعمة متعددة ، وأشربة متنوعة . نسأل الله شكر نعمته .
إخوتي في الله .. من منا زار المستشفيات ، وفكر في أهل البلاء والشقاء .. كم منا ممن يتمتع بالصحة ، ويرفل في ثياب العافية ، وهو مقيم على معصية الله تعالى .
عبد الله .. كيف تعصي الله وإحسانه إليك على مدى الأنفاس ، أعطاك السمع والبصر والفؤاد ، وأرسل إليك رسوله ، وأنزل إليك كتابه ، وأعانك بمدد من جنده الكرام ، يثبتوك ويحرسونك ويحاربون عدوك ، وأنت تأبى إلا مظاهرته عليهم ، وموالاته دونهم .
.. تذكر يا حبيبي أنك قد تؤخر التوبة فتموت وأنت على المعصية ، فتبعث على رؤوس الخلائق، وأنت على تلك المعصية .
7) تذكر الموت والقبر وما بعده من أهوال الآخرة
ولو كنت باقٍ على المعصية ، ولو عظمت منك الذنوب .. فقد ثبت عند الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
8) الدعاء والانكسار بين يدي الله ..
( قال الله تعالى : يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) .
فأبشر يا عبد الله .. واعلم أن لك رباً يقبل التوبة ، ويعفو عن السيئات ويبدلها حسنات إذا تبت ، وفرغت قلبك من الإصرار على الذنوب ، فالباب مفتوح الآن لنتعرض وإياك إلى النفحات .