شموخ أنسانه
10-01-10, 12:31 AM
>http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/eNQ64117.gif (http://up.7cc.com/upfiles/eNQ64117.gif)
دخل علي في المحل رجل و زوجته و خلفه أمه العجوز تحمل ولده الصغير ..
يقول أخذت زوجته تشتري من المحل و تشتري من الذهب ..
فقال الرجل للبائع: كم حسابك ..
قال البائع : عشرون ألف و مائة ..
فقال الرجل : ومن أين جاءت المائة ...
قال : أمك العجوز اشترت خاتم بمائة ريال ..
فأخذ ابنها الخاتم ورماه على البائع ..
فقال: العجائز ليس لهن ذهب ..
ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت الي السيارة ..
فقالت زوجته : ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا ..
عياذا بالله كأنها خادمة عندهم .. فعاتبه بائع المجوهرات .. فذهب الرجل إلى السيارة
وقال لامه : خذي الذهب إذا تريدين خذي الخاتم إن أردت
فقالت أمه : لا والله لا أريده ولا أريد الخاتم ولكني أريد أن افرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله )=
قتل فرحتهآ الله يسآمحه
................ الله يسآمحه ,!
.
http://up.7cc.com/upfiles/gYX64117.gif (http://up.7cc.com/upfiles/gYX64117.gif)
أم عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الإنتقام منها ,
وتسمع الأم أصوات الذئاب , فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه ..
فغير صوته وغير هيئته .. فاقترب منها ،
قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب ..
يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه
................................................ يريد أن يقتلهآ وهي ترحمه ,!
أريتم قلْوُب كقلوُب أمهآتكم )=
.
http://up.7cc.com/upfiles/g7C64117.gif (http://up.7cc.com/upfiles/g7C64117.gif)
جاءنا اتصاله ليفاجئنا بقصة العجوز التي وجدها وحدها في الشارع تعاني من لسعات البرد ،
وهي لا تلبس إلا الثياب الخفيفة ..............................
سمعنا بكاءها المر من خلال الهاتف ليعلن عن حرقة قلبها بعصيان وعقوق فلذة كبدها
بعدما رماها ابنها وابنتها متهربين من الاهتمام بها ...................
وفضلا اقتسام '' الغنيمة '' التي ربحاها من وراء بيع بيتها ...............
ليتركاها وحدها في الشارع بلا أي عون لتواجه المجهول ,! ...................
لم يرحمو كبر سنهآ ......
لم يرحمو كبر سنهآ
http://up.7cc.com/upfiles/rPV64117.gif (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif)
طرق الباب طارق ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس
ونادى من يفتح الباب وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة و العشرين من عمره
وعندما فتح الباب
اندفع رجل بدون سلام ولا كلام و لا احترام
وتوجه نحو الرجل العجوز ( الشايب )
وأمسك بتلابيبه وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري
ماذا تراني فاعل بك يا رجل ؟
وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف
وقال للرجل : كم على والدي لك من الديون ؟ فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال
فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من رواتبه التي يستلمها
من وظيفته و الذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه ,!
دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل ..
هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك
ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ
مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ
وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه ..
وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال: يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ
وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية
فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط
من عينيك على لحيتك الطاهرة (=
وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك (=
في اليوم التالي
وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة
وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال
قال له ذلك الصديق الزائر : يا أخي أمس كنت مع أحد كبار الأعمال
وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص و أمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح
وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت
فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً
ونذهب لمقابلة الرجل هذا المساء ؟؟!
فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال إنها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله
وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن .
فما أن شاهده الرجل حتى شعر بارتياح شديد تجاهه
وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970ريال
قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال
وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك .
وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول : ابشر بالخير يا والدي (=
وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين ، فأمر رجل الأعمال فوراً
بتسديد ديون والده ..
وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال إنه ثمرة طيبة لبر الوالدين وفك ضائقة المسلمين وسداد ديونهم (=
.
http://up.7cc.com/upfiles/mOG67445.gif (http://up.7cc.com/upfiles/mOG67445.gif)
العام الماضي كنت موظف في إحدى الشركات فقدمت استقالتي فأعطوني حقوقي 3200 دينار ..
يقول : استلمت المبلغ ولا أملك غيره طوال حياتي
طبعاً هذا المبلغ يعتبر جيد بالنسبة لهذا الموظف
يقول : لما رجعت إلى البيت كان الوقت قبل حج عام 1424هـ
لما دخلت البيت أخبرت والدي بهذه المكافئة من العمل
فقال لي والدي ووالدتي : نريد أن تدفع هذا المبلغ لأجل أن نحج
يقول : دفعت المبلغ ووالله ما أملك غير هذا المبلغ.
فذهبت إلى مكاتب السفر التي تهتم بأمر الحجاج في الأردن ودفعت المبلغ وودعت والدي ووالدتي
يقول : وبعد أسبوعين ولما رجعوا دخلت في عمل أخر
يقول : فاتصل علي مدير الشركة السابقة
وقال : فيه مكافئة ولابد أن تأتي تستلمها
لاحظ الآن لا يملك شيء وكل المبلغ صرفه لوالديه في الحج
يقول : ذهبت إليهم توقعت مبلغ يسير لأني لم أتوقع أن لي مكافئة
ثم دخلت على المدير وأعطاني الشيك وإذا فيه 3200دينار
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب } ....
أليس هناك بعض الأخوة من يبخل على والديه ؟ .......
أليس هناك بعض الأخوة من يبخل على والديه ؟
بر الوالدين شيء عظيم فلقد قرن الله رضاه برضاهما
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ))
ألآ تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب ، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر ؟؟
أما سمعت هذا الحديث :
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان )
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] )
رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.
الوالدان .. وما أدراك ما الوالدان
الوالدان ، اللذان هما سبب وجود الإنسان ، ولهما عليه غاية الإحسان ..
الوالد بالإنفاق .. والوالدة بالولادة والإشفاق ..
فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد ، ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد ..
حبآيب تدروُن أن الجنة في بيتك والنار داخل بيتك ؟ نعم ..
الوالد والوالدة قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ البيت إن شئت أو ضيع ) .
قال العلماء : من أبواب الجنة باب الوالد أي الوالدين وهذا الباب قد يدعى أناس عليه يوم القيامة
أن ادخلوا من هذا الباب فيدخلون الجنة عن طريق هذا الباب
ولكن يا ترى من هم هؤلاء الذين يدخلون من هذا الباب ؟
إنهم أهل البر بالوالدين إنه باب داخل البيوت ولكن أكثر الناس لا يشعرون بذالك (=
ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين ..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً ..
قال تعالى : (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14
إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..
إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..
وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..
وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..
أسمعتم..
إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله ..
وهناك أمر آخر في غاية الأهمية ..
يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان ..
يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين ..
يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد ..
يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين ..
يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع ..
هل سمعت هذا الحديث :
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
إني أشتهي الجهاد ، ولا أقدر عليه .
فقال صلى الله عليه وسلم :
( هل بقي من والديك أحد ؟ )
قال: أمي .
قال: ( فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].
هل سمعتم..حاج ومعتمر ومجاهد..
أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..
أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..
عقوق .. عقوق .. عقوق..
وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم .. وكأنهم لن يحاسبوا..
أما سمع هؤلاء بقول العلماء :
" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان "
http://up.7cc.com/upfiles/ITg72375.gif (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif)
1. الجهل بقدر الوالدين، وبالعقوبة المترتبة على عقوقهما في الدنيا والآخرة،
ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما: كل من عصى الله فهو جاهل؛
ولذلك قيل: من جهل شيئاً عاداه.
2. تفضيل بعض الأبناء وإيثارهم على بعض ،
ولهذا نهى الشارع الحكيم عن ذلك نهياً شديداً ، وحذر من مغبته ،
وعندما جاء بشير بن سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليهب لابنه النعمان ،
قال له : "أكل بنيك منحت هكذا ؟
" قال: لا ؛ قال: " لا تشهدني على جور، أشهد على هذا غيري ،
ألا تحب أن يكونوا لك في البر سواء .
3. التقصير في الإنفاق على الأبناء في الصغر وإهمالهم.
4. التقصير في حق الأم والميل لإحدى الزوجات على حساب غيرها.
5. رفقاء السوء.
.
http://up.7cc.com/upfiles/1XC25622.gif (http://up.7cc.com/upfiles/1XC25622.gif)
1. السب واللعن.
2. التبرؤ من والديه.
3. تقديم الصديق على الأب والزوجة على الأم.
4. الكذب عليهما.
5. غيبتهما.
6. التكبر والترفع عليهما.
7. التسبب في بكائهما.
8. عدم طاعتهما في ترك المباحات والمستحبات
http://up.7cc.com/upfiles/efB68192.gif (http://up.7cc.com/upfiles/efB68192.gif)
جعل الله عز وجل بعقوبة الوالدين في الحياة الدنيا قبل الممات ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل الذنوب يؤخر الله ما يشاء إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجل لصاحبه في الحياة الدنيا قبل الممات
"
فالعقوبة عاجلة وفيما يلى بعض عقوبات عقوق الوالدين :
أولا:لا ينظر الله إلى عاق والديه
عن ابن عمر رضى الله عنهما : عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان عطاءه "
رواه النسائى والبزار والحاكم
ثانيا: عاق والديه لا يدخل الجنة
وعن ابن هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها : مدمن الخمر ، وآكل الربآ , وآكل مال اليتيم بغير الحق ، والعاق لوالديه "
ثالثا: لا يقبل الله من العاق عملا
وعن ثوبان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ثلاثة لا ينفع معهن عمل : الشرك بالله ، عقوق الوالدين ، والفرار من الزحف " رواه الطبراني
رابعا: عاق والديه ملعون
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لعن الله من ذبح لغير الله ، ثم تولى عن مولاه ، ولعن الله العاق لواليه ، ولعن الله من نقص منار الأرض "
رواه الحاكم
يوجد لهآ عقوبتين بالدنيآ والأخره :
أ. في الدنيا :
1. يضيَّق عليه في رزقه وإن وسِّع عليه فمن باب الاستدراج.
2. لا يُنسأ له في أجله كما ينسأ للبار لوالديه والواصل لرحمه.
3. لا يُرفع له عمل يوم الخميس ليلة الجمعة.
4. لا تفتح أبواب السماء لعمله.
5. يبغضه الله.
6. يبغضه أهله وجيرانه.
7. يخشى عليه من ميتة السوء.
8. يلعنه الله وملائكته والمؤمنون.
9. لا يستجاب دعاؤه.
10. تعجل له العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له يوم القيامة.
11.يعقه أبناؤه وأحفاده.
ب. في الآخرة :
1. لا يدخل الجنة إن كان من الموحدين مع أول الداخلين .
2. لا ينظر الله إليه وإن دخل الجنة .
ذكرت الأحآديث فووُق (=
ويعجل الله تعالى عقوبة عقوق الوالدين في الدنيا قبل الممات ، هذا بخلاف عذاب شديد فى الآخرة للعاق لوالديه
وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على بر الوالدين عند الله عز وجل0
من ذا الذي يتحمل بعد الله عنه وغضب الله عليه ، من ذا الذي يتحمل ألا ينظر الله إليه يوم القيامه
من ذا الذى يتحمل أن يحرمه الله من مكان في الجنة ، من ذا الذى يتحمل لعنة الله عليه
لا يفعل ذلك إلا من نسي الله فأنساه نفسه ، وعابد لملذاته وشهواته ، والهوى ~
إن القرب الحقيقى هو القرب من الله وإن جمال الحياة في طاعة الله
.
http://up.7cc.com/upfiles/Sao68192.gif (http://up.7cc.com/upfiles/Sao68192.gif)
أولاً : أنها طاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى :
( ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً ) ،
ثانياً : إن طاعة الوالدين واحترامهما سبب لدخول الجنة كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ . صحيح مسلم 4627
ثالثاً : أن احترامهما وطاعتهما سبب للألفة والمحبة .
رابعاً : أن احترامهما وطاعتهما شكر لهما لأنهما سبب وجودك في هذه الدنيا
وأيضاً شكر لها على تربيتك ورعايتك في صغرك ،
قال الله تعالى : ( وأن اشكر لي ولوالديك .. ) .
خامساً : أن بر الولد لوالديه سببُ لأن يبره أولاده ،
قال الله تعالى ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) .
http://up.7cc.com/upfiles/92G68192.gif (http://up.7cc.com/upfiles/92G68192.gif)
* خاطب والديك بأدب
* أطع والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب
* تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما ، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا
* حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما
* أعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما ، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم
* أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي
* لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب
* لا تعاندهما ، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما ، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك
* إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما.
* ساعد أمك في البيت ، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.
* لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما.
* لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما.
* لا تتناول طعاما قبلهما ، وأكرمهما في الطعام والشراب.
* لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.
*لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.
*لا تجلس في مكان أعلى منهما ، ولا تمد رجليك في حضرتهما.
* لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.
* لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان.
* أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك.
* احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.
* إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .
* إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه ، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً.
* إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لإرضائهما.
* إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.
* دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعائهما بالشر.
* تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال صلى الله عليه وسلم: (من الكبائر شتم الرجل والديه، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه) متفق عليه.
* زر والديك في حياتهما وبعد موتهما ، وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: رب اغفر لي
*ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.
لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحب لهما.
* إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .
*أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .
* إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر.
* إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء .
* أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما ..
وأخيراً : (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif)
<A onclick="pageTracker._trackPageview ('/outgoing/http_k7_k7_com_up_uploads_images_k7_k7_80455c39f3_ gif');" href="http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif" rel=nofollow target=_blank>
تمر الساعات و كأنها أيام ..
والأيام كأنها سنون ..
و كل ما يتغير في هذه الحياة يا وآلدي ِ ..
هي قلوبنا التي تتجه نحو أعماق الزمن فيصيبها الهرم ..
فنحاول أن نبحث عن الإبتسامة الحقيقية ..
فإن فقدناها من قلوبنا ..
زرعناها بدموعنا .. في قلوب الآخرين ..
وما قلوبكم يا وآلدي ِ
إلا إحدى هذه القلوب التي زرعت الإبتسامة على شفاه الآخرين ..
إن كان من صواب فالحمد لله أولاً و أخيراً ,
وإن كان من خطأ فمن أنفسنا و الشيطان ..
وصلى الله على سيدنا محمد ..
http://up.7cc.com/upfiles/fpS28508.gif (http://up.7cc.com/upfiles/fpS28508.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/6Wg28508.gif (http://up.7cc.com/upfiles/6Wg28508.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/oKK28508.gif (http://up.7cc.com/upfiles/oKK28508.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/wsz29919.gif (http://up.7cc.com/upfiles/wsz29919.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/Jpt29919.gif (http://up.7cc.com/upfiles/Jpt29919.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/ukG29919.gif (http://up.7cc.com/upfiles/ukG29919.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/1OZ29919.gif (http://up.7cc.com/upfiles/1OZ29919.gif)
وردة لأروآحكم الطآهرة , http://vb.7cc.com/images/smilies/dd/25ar.gif (http://vb.7cc.com/images/smilies/dd/25ar.gif)
http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-8111df4f38.gif (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-8111df4f38.gif])
(http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-8111df4f38.gif])
http://up.7cc.com/upfiles/eNQ64117.gif (http://up.7cc.com/upfiles/eNQ64117.gif)
دخل علي في المحل رجل و زوجته و خلفه أمه العجوز تحمل ولده الصغير ..
يقول أخذت زوجته تشتري من المحل و تشتري من الذهب ..
فقال الرجل للبائع: كم حسابك ..
قال البائع : عشرون ألف و مائة ..
فقال الرجل : ومن أين جاءت المائة ...
قال : أمك العجوز اشترت خاتم بمائة ريال ..
فأخذ ابنها الخاتم ورماه على البائع ..
فقال: العجائز ليس لهن ذهب ..
ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت الي السيارة ..
فقالت زوجته : ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا ..
عياذا بالله كأنها خادمة عندهم .. فعاتبه بائع المجوهرات .. فذهب الرجل إلى السيارة
وقال لامه : خذي الذهب إذا تريدين خذي الخاتم إن أردت
فقالت أمه : لا والله لا أريده ولا أريد الخاتم ولكني أريد أن افرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله )=
قتل فرحتهآ الله يسآمحه
................ الله يسآمحه ,!
.
http://up.7cc.com/upfiles/gYX64117.gif (http://up.7cc.com/upfiles/gYX64117.gif)
أم عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الإنتقام منها ,
وتسمع الأم أصوات الذئاب , فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه ..
فغير صوته وغير هيئته .. فاقترب منها ،
قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب ..
يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه
................................................ يريد أن يقتلهآ وهي ترحمه ,!
أريتم قلْوُب كقلوُب أمهآتكم )=
.
http://up.7cc.com/upfiles/g7C64117.gif (http://up.7cc.com/upfiles/g7C64117.gif)
جاءنا اتصاله ليفاجئنا بقصة العجوز التي وجدها وحدها في الشارع تعاني من لسعات البرد ،
وهي لا تلبس إلا الثياب الخفيفة ..............................
سمعنا بكاءها المر من خلال الهاتف ليعلن عن حرقة قلبها بعصيان وعقوق فلذة كبدها
بعدما رماها ابنها وابنتها متهربين من الاهتمام بها ...................
وفضلا اقتسام '' الغنيمة '' التي ربحاها من وراء بيع بيتها ...............
ليتركاها وحدها في الشارع بلا أي عون لتواجه المجهول ,! ...................
لم يرحمو كبر سنهآ ......
لم يرحمو كبر سنهآ
http://up.7cc.com/upfiles/rPV64117.gif (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif)
طرق الباب طارق ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس
ونادى من يفتح الباب وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة و العشرين من عمره
وعندما فتح الباب
اندفع رجل بدون سلام ولا كلام و لا احترام
وتوجه نحو الرجل العجوز ( الشايب )
وأمسك بتلابيبه وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري
ماذا تراني فاعل بك يا رجل ؟
وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف
وقال للرجل : كم على والدي لك من الديون ؟ فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال
فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من رواتبه التي يستلمها
من وظيفته و الذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه ,!
دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل ..
هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك
ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ
مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ
وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه ..
وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال: يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ
وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية
فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط
من عينيك على لحيتك الطاهرة (=
وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك (=
في اليوم التالي
وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة
وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال
قال له ذلك الصديق الزائر : يا أخي أمس كنت مع أحد كبار الأعمال
وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص و أمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح
وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت
فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً
ونذهب لمقابلة الرجل هذا المساء ؟؟!
فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال إنها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله
وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن .
فما أن شاهده الرجل حتى شعر بارتياح شديد تجاهه
وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970ريال
قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال
وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك .
وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول : ابشر بالخير يا والدي (=
وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين ، فأمر رجل الأعمال فوراً
بتسديد ديون والده ..
وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال إنه ثمرة طيبة لبر الوالدين وفك ضائقة المسلمين وسداد ديونهم (=
.
http://up.7cc.com/upfiles/mOG67445.gif (http://up.7cc.com/upfiles/mOG67445.gif)
العام الماضي كنت موظف في إحدى الشركات فقدمت استقالتي فأعطوني حقوقي 3200 دينار ..
يقول : استلمت المبلغ ولا أملك غيره طوال حياتي
طبعاً هذا المبلغ يعتبر جيد بالنسبة لهذا الموظف
يقول : لما رجعت إلى البيت كان الوقت قبل حج عام 1424هـ
لما دخلت البيت أخبرت والدي بهذه المكافئة من العمل
فقال لي والدي ووالدتي : نريد أن تدفع هذا المبلغ لأجل أن نحج
يقول : دفعت المبلغ ووالله ما أملك غير هذا المبلغ.
فذهبت إلى مكاتب السفر التي تهتم بأمر الحجاج في الأردن ودفعت المبلغ وودعت والدي ووالدتي
يقول : وبعد أسبوعين ولما رجعوا دخلت في عمل أخر
يقول : فاتصل علي مدير الشركة السابقة
وقال : فيه مكافئة ولابد أن تأتي تستلمها
لاحظ الآن لا يملك شيء وكل المبلغ صرفه لوالديه في الحج
يقول : ذهبت إليهم توقعت مبلغ يسير لأني لم أتوقع أن لي مكافئة
ثم دخلت على المدير وأعطاني الشيك وإذا فيه 3200دينار
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب } ....
أليس هناك بعض الأخوة من يبخل على والديه ؟ .......
أليس هناك بعض الأخوة من يبخل على والديه ؟
بر الوالدين شيء عظيم فلقد قرن الله رضاه برضاهما
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ))
ألآ تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب ، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر ؟؟
أما سمعت هذا الحديث :
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان )
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] )
رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.
الوالدان .. وما أدراك ما الوالدان
الوالدان ، اللذان هما سبب وجود الإنسان ، ولهما عليه غاية الإحسان ..
الوالد بالإنفاق .. والوالدة بالولادة والإشفاق ..
فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد ، ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد ..
حبآيب تدروُن أن الجنة في بيتك والنار داخل بيتك ؟ نعم ..
الوالد والوالدة قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ البيت إن شئت أو ضيع ) .
قال العلماء : من أبواب الجنة باب الوالد أي الوالدين وهذا الباب قد يدعى أناس عليه يوم القيامة
أن ادخلوا من هذا الباب فيدخلون الجنة عن طريق هذا الباب
ولكن يا ترى من هم هؤلاء الذين يدخلون من هذا الباب ؟
إنهم أهل البر بالوالدين إنه باب داخل البيوت ولكن أكثر الناس لا يشعرون بذالك (=
ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين ..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً ..
قال تعالى : (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14
إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..
إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..
وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..
وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..
أسمعتم..
إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله ..
وهناك أمر آخر في غاية الأهمية ..
يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان ..
يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين ..
يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد ..
يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين ..
يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع ..
هل سمعت هذا الحديث :
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
إني أشتهي الجهاد ، ولا أقدر عليه .
فقال صلى الله عليه وسلم :
( هل بقي من والديك أحد ؟ )
قال: أمي .
قال: ( فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].
هل سمعتم..حاج ومعتمر ومجاهد..
أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..
أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..
عقوق .. عقوق .. عقوق..
وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم .. وكأنهم لن يحاسبوا..
أما سمع هؤلاء بقول العلماء :
" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان "
http://up.7cc.com/upfiles/ITg72375.gif (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif)
1. الجهل بقدر الوالدين، وبالعقوبة المترتبة على عقوقهما في الدنيا والآخرة،
ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما: كل من عصى الله فهو جاهل؛
ولذلك قيل: من جهل شيئاً عاداه.
2. تفضيل بعض الأبناء وإيثارهم على بعض ،
ولهذا نهى الشارع الحكيم عن ذلك نهياً شديداً ، وحذر من مغبته ،
وعندما جاء بشير بن سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليهب لابنه النعمان ،
قال له : "أكل بنيك منحت هكذا ؟
" قال: لا ؛ قال: " لا تشهدني على جور، أشهد على هذا غيري ،
ألا تحب أن يكونوا لك في البر سواء .
3. التقصير في الإنفاق على الأبناء في الصغر وإهمالهم.
4. التقصير في حق الأم والميل لإحدى الزوجات على حساب غيرها.
5. رفقاء السوء.
.
http://up.7cc.com/upfiles/1XC25622.gif (http://up.7cc.com/upfiles/1XC25622.gif)
1. السب واللعن.
2. التبرؤ من والديه.
3. تقديم الصديق على الأب والزوجة على الأم.
4. الكذب عليهما.
5. غيبتهما.
6. التكبر والترفع عليهما.
7. التسبب في بكائهما.
8. عدم طاعتهما في ترك المباحات والمستحبات
http://up.7cc.com/upfiles/efB68192.gif (http://up.7cc.com/upfiles/efB68192.gif)
جعل الله عز وجل بعقوبة الوالدين في الحياة الدنيا قبل الممات ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل الذنوب يؤخر الله ما يشاء إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجل لصاحبه في الحياة الدنيا قبل الممات
"
فالعقوبة عاجلة وفيما يلى بعض عقوبات عقوق الوالدين :
أولا:لا ينظر الله إلى عاق والديه
عن ابن عمر رضى الله عنهما : عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان عطاءه "
رواه النسائى والبزار والحاكم
ثانيا: عاق والديه لا يدخل الجنة
وعن ابن هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها : مدمن الخمر ، وآكل الربآ , وآكل مال اليتيم بغير الحق ، والعاق لوالديه "
ثالثا: لا يقبل الله من العاق عملا
وعن ثوبان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ثلاثة لا ينفع معهن عمل : الشرك بالله ، عقوق الوالدين ، والفرار من الزحف " رواه الطبراني
رابعا: عاق والديه ملعون
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لعن الله من ذبح لغير الله ، ثم تولى عن مولاه ، ولعن الله العاق لواليه ، ولعن الله من نقص منار الأرض "
رواه الحاكم
يوجد لهآ عقوبتين بالدنيآ والأخره :
أ. في الدنيا :
1. يضيَّق عليه في رزقه وإن وسِّع عليه فمن باب الاستدراج.
2. لا يُنسأ له في أجله كما ينسأ للبار لوالديه والواصل لرحمه.
3. لا يُرفع له عمل يوم الخميس ليلة الجمعة.
4. لا تفتح أبواب السماء لعمله.
5. يبغضه الله.
6. يبغضه أهله وجيرانه.
7. يخشى عليه من ميتة السوء.
8. يلعنه الله وملائكته والمؤمنون.
9. لا يستجاب دعاؤه.
10. تعجل له العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له يوم القيامة.
11.يعقه أبناؤه وأحفاده.
ب. في الآخرة :
1. لا يدخل الجنة إن كان من الموحدين مع أول الداخلين .
2. لا ينظر الله إليه وإن دخل الجنة .
ذكرت الأحآديث فووُق (=
ويعجل الله تعالى عقوبة عقوق الوالدين في الدنيا قبل الممات ، هذا بخلاف عذاب شديد فى الآخرة للعاق لوالديه
وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على بر الوالدين عند الله عز وجل0
من ذا الذي يتحمل بعد الله عنه وغضب الله عليه ، من ذا الذي يتحمل ألا ينظر الله إليه يوم القيامه
من ذا الذى يتحمل أن يحرمه الله من مكان في الجنة ، من ذا الذى يتحمل لعنة الله عليه
لا يفعل ذلك إلا من نسي الله فأنساه نفسه ، وعابد لملذاته وشهواته ، والهوى ~
إن القرب الحقيقى هو القرب من الله وإن جمال الحياة في طاعة الله
.
http://up.7cc.com/upfiles/Sao68192.gif (http://up.7cc.com/upfiles/Sao68192.gif)
أولاً : أنها طاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى :
( ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً ) ،
ثانياً : إن طاعة الوالدين واحترامهما سبب لدخول الجنة كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ . صحيح مسلم 4627
ثالثاً : أن احترامهما وطاعتهما سبب للألفة والمحبة .
رابعاً : أن احترامهما وطاعتهما شكر لهما لأنهما سبب وجودك في هذه الدنيا
وأيضاً شكر لها على تربيتك ورعايتك في صغرك ،
قال الله تعالى : ( وأن اشكر لي ولوالديك .. ) .
خامساً : أن بر الولد لوالديه سببُ لأن يبره أولاده ،
قال الله تعالى ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) .
http://up.7cc.com/upfiles/92G68192.gif (http://up.7cc.com/upfiles/92G68192.gif)
* خاطب والديك بأدب
* أطع والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب
* تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما ، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا
* حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما
* أعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما ، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم
* أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي
* لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب
* لا تعاندهما ، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما ، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك
* إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما.
* ساعد أمك في البيت ، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.
* لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما.
* لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما.
* لا تتناول طعاما قبلهما ، وأكرمهما في الطعام والشراب.
* لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.
*لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.
*لا تجلس في مكان أعلى منهما ، ولا تمد رجليك في حضرتهما.
* لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.
* لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان.
* أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك.
* احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.
* إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .
* إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه ، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً.
* إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لإرضائهما.
* إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.
* دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعائهما بالشر.
* تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال صلى الله عليه وسلم: (من الكبائر شتم الرجل والديه، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه) متفق عليه.
* زر والديك في حياتهما وبعد موتهما ، وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: رب اغفر لي
*ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.
لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحب لهما.
* إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .
*أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .
* إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر.
* إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء .
* أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما ..
وأخيراً : (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif)
<A onclick="pageTracker._trackPageview ('/outgoing/http_k7_k7_com_up_uploads_images_k7_k7_80455c39f3_ gif');" href="http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-80455c39f3.gif" rel=nofollow target=_blank>
تمر الساعات و كأنها أيام ..
والأيام كأنها سنون ..
و كل ما يتغير في هذه الحياة يا وآلدي ِ ..
هي قلوبنا التي تتجه نحو أعماق الزمن فيصيبها الهرم ..
فنحاول أن نبحث عن الإبتسامة الحقيقية ..
فإن فقدناها من قلوبنا ..
زرعناها بدموعنا .. في قلوب الآخرين ..
وما قلوبكم يا وآلدي ِ
إلا إحدى هذه القلوب التي زرعت الإبتسامة على شفاه الآخرين ..
إن كان من صواب فالحمد لله أولاً و أخيراً ,
وإن كان من خطأ فمن أنفسنا و الشيطان ..
وصلى الله على سيدنا محمد ..
http://up.7cc.com/upfiles/fpS28508.gif (http://up.7cc.com/upfiles/fpS28508.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/6Wg28508.gif (http://up.7cc.com/upfiles/6Wg28508.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/oKK28508.gif (http://up.7cc.com/upfiles/oKK28508.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/wsz29919.gif (http://up.7cc.com/upfiles/wsz29919.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/Jpt29919.gif (http://up.7cc.com/upfiles/Jpt29919.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/ukG29919.gif (http://up.7cc.com/upfiles/ukG29919.gif)
http://up.7cc.com/upfiles/1OZ29919.gif (http://up.7cc.com/upfiles/1OZ29919.gif)
وردة لأروآحكم الطآهرة , http://vb.7cc.com/images/smilies/dd/25ar.gif (http://vb.7cc.com/images/smilies/dd/25ar.gif)
http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-8111df4f38.gif (http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-8111df4f38.gif])
(http://k7-k7.com/up//uploads/images/k7-k7-8111df4f38.gif])