ℓéα†κ ţ7śśєη ™
01-17-12, 10:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حينما تُدندن اوتار الموسيقى في اُذني
وحينما وقتها يخرج الصباح ! ولاأتنفس إلا مااكتُبه لهذه الشمس والشُباك
والطير البارد من خلفه .
حينها أنا " اُحبكَ " واتلوها بِ بُح صوتي
وحينما اتمنى قهوتي ساخِنه وجدآ لاتصلني كما اُريد فَ الشتاء له دور
في وضع قالب يٌشبه القطن في محتواه
لامانع من ذلك سأُحبها بكل ماكانت عليهِ ,
الآن سنُغني سويآ سنخلق مِطرقه لطرق الماضي سنبدأ من جديد الاصدقاء الذي
تمئلهم إبتسامة صغيره تكبُر مع الطيران في الهوا !
هل اصبُح لك سماء بِ ظلها وتُصبح لي ارض بِ بساتينها ! سنلتقي يومآ
سنخلق للوطن ( حِكاية لاتُحيكها اغنيات فيروز بل اُغنية تتحدّث بِ العناق )
حينما تراني وتسقُط عينك في عُمق عيني , سأقول :
( بحبّك بكل المطارح طلّع في عيني , عيوني مابتخبي وماحدا بيعدي مطرحك بقلبي !! )
أنت خُلقت من نُور , وأنا خُلقت من ضلعك , فمتى ماكانت امُنياتنا كأمنية طِفل
لاتُسلب منها اللعاب ولاتُسلب منه صديقة الطفوله بـِ غطاء الوجه
هكذا سنكون معآ وبرغم قحل الظروف وسوء مانحن عليهِ ستكون اليمين الذي ابتدء به كُل خطواتي في العُمر
ألم يقولوا لكَ صغيرتك اصبحت إمرأه , ألم يأنّ قلبُك لإحتوائها ؟ أم الاصدقاء اكلهم الدهر !
أنا في كُل ليله اكتُبك حتى كبُرت هذهِ الكِتابات وحينها بدئت بنشرها ليقرأها الجميع
لإكون حديثهم الأول , حينما اشعر بَ الفقد لااتوسل لأحدٍ , فقط ابكي واُخبىء حُزني خلف الستائر !
صديقي من بعد طفولتنا اصبح طيرٍ خلف قُضبان الشُباك يأكل من يدي ويستسقي الماء من يميني , سيكبُر سيكبُر معي ,
وهانحن كبُرنا ولم نخلق صوت الضحك دون خجل , بل نفقد كل شيء
اصبحنا لانُبالي مانفعل ! اصبحنا نُغني بصوتين ,
اصبحت رسائلي لها الكثير يقرؤن , اصبحت وحدي وحدي اُغنية : ماحدا بيعبي مطرحك بقلبي "
ولاني لازِلت اُمارس طقوسي في الكِتابه " أشتقت " لصديقي !
وهل ستقرأ هذه الصغيره في تمُوز ؟ الموعد الذي ألتقت بِها الحياة لـِ تُخبرك بَ السعاده !
أم سنظّل نكتُب ونكتُب ونكتُب وهذه هي الحياة لنا !
ماذا تشعُر حينما تضع " الهيدفون " ويخيل لك أنك فوق خشبة المسرح
وامامك اعين كثيره كُلها " عيني " ( كُل هالعالم وحده صديقتك "
وتبدأ بِ الغناء والغناء وفي كُل لحظه يزداد صوتك وتشعر بعد ذلك بصوت الصفقات
بصوتٍ مُرتفع من امرأه - غنّي -
هُنالك يرقصون , هُنالك تُخلق لك اجواء الاُنس لـِ تُكمل هذه الاغنيه البيضاء الوفيه
بشجن صوتك الجميل , وهُنا أنا في الكُرسي الأول اكتُب ايضآ
" احببتُك أول " هل تأذن لي بِ الغناء ؟ فَ تتعجب ويخلو المسرح لي
هُنا بدئت الموسيقى الدافئه هنا لاأرى الحُضور فقد كان الحضور الهائل يعنيني هوَ
" اددد الدنيا بحبّك وانا بلا حُبك بدّو يفضى ئلّبي ! "
هُنا انا بِ حاجه لعناقك ولكن لانستطيع فما وجب علينا إلا ان نرسُم الاحلام ترقص من حولنا كأنها قلوبنا الصغيره
ياصديقي ,
ازرعُ كل يوم امنيه صغيره , وتنبُت لي اغصانها !
احُبك كثيرآ واحُبك اعمق , انا سأكتُبها لك وحدك ,
أنت كُل ما " سـيكون !
أنت الجُزء الآخر , أنت الذي قالوا لي " محظوظ فيك "
وبتُ اخشى عليك وبتُ لاارغمُ نفسي على شيء إلا أنت
بالفعل نحن لانتفق في كُل شيء , ولكن هذا لايهُم
لانني اتفق وبِشده في الوصول أننا ( احببنا ) ولازلنا نتسائل عن بُعد ,
ولإني على قارعة الطريق سأنتـهي بكَ , فقط افعل مابِوسعك لنكون
للحياة حياة , سأُغني بِرفقتك وسيُصبح صوتنا " واحد "
وإن أنتـهت الحكايه , فـَ آخر مااود قوله
" احببتُك أول "
حينما تُدندن اوتار الموسيقى في اُذني
وحينما وقتها يخرج الصباح ! ولاأتنفس إلا مااكتُبه لهذه الشمس والشُباك
والطير البارد من خلفه .
حينها أنا " اُحبكَ " واتلوها بِ بُح صوتي
وحينما اتمنى قهوتي ساخِنه وجدآ لاتصلني كما اُريد فَ الشتاء له دور
في وضع قالب يٌشبه القطن في محتواه
لامانع من ذلك سأُحبها بكل ماكانت عليهِ ,
الآن سنُغني سويآ سنخلق مِطرقه لطرق الماضي سنبدأ من جديد الاصدقاء الذي
تمئلهم إبتسامة صغيره تكبُر مع الطيران في الهوا !
هل اصبُح لك سماء بِ ظلها وتُصبح لي ارض بِ بساتينها ! سنلتقي يومآ
سنخلق للوطن ( حِكاية لاتُحيكها اغنيات فيروز بل اُغنية تتحدّث بِ العناق )
حينما تراني وتسقُط عينك في عُمق عيني , سأقول :
( بحبّك بكل المطارح طلّع في عيني , عيوني مابتخبي وماحدا بيعدي مطرحك بقلبي !! )
أنت خُلقت من نُور , وأنا خُلقت من ضلعك , فمتى ماكانت امُنياتنا كأمنية طِفل
لاتُسلب منها اللعاب ولاتُسلب منه صديقة الطفوله بـِ غطاء الوجه
هكذا سنكون معآ وبرغم قحل الظروف وسوء مانحن عليهِ ستكون اليمين الذي ابتدء به كُل خطواتي في العُمر
ألم يقولوا لكَ صغيرتك اصبحت إمرأه , ألم يأنّ قلبُك لإحتوائها ؟ أم الاصدقاء اكلهم الدهر !
أنا في كُل ليله اكتُبك حتى كبُرت هذهِ الكِتابات وحينها بدئت بنشرها ليقرأها الجميع
لإكون حديثهم الأول , حينما اشعر بَ الفقد لااتوسل لأحدٍ , فقط ابكي واُخبىء حُزني خلف الستائر !
صديقي من بعد طفولتنا اصبح طيرٍ خلف قُضبان الشُباك يأكل من يدي ويستسقي الماء من يميني , سيكبُر سيكبُر معي ,
وهانحن كبُرنا ولم نخلق صوت الضحك دون خجل , بل نفقد كل شيء
اصبحنا لانُبالي مانفعل ! اصبحنا نُغني بصوتين ,
اصبحت رسائلي لها الكثير يقرؤن , اصبحت وحدي وحدي اُغنية : ماحدا بيعبي مطرحك بقلبي "
ولاني لازِلت اُمارس طقوسي في الكِتابه " أشتقت " لصديقي !
وهل ستقرأ هذه الصغيره في تمُوز ؟ الموعد الذي ألتقت بِها الحياة لـِ تُخبرك بَ السعاده !
أم سنظّل نكتُب ونكتُب ونكتُب وهذه هي الحياة لنا !
ماذا تشعُر حينما تضع " الهيدفون " ويخيل لك أنك فوق خشبة المسرح
وامامك اعين كثيره كُلها " عيني " ( كُل هالعالم وحده صديقتك "
وتبدأ بِ الغناء والغناء وفي كُل لحظه يزداد صوتك وتشعر بعد ذلك بصوت الصفقات
بصوتٍ مُرتفع من امرأه - غنّي -
هُنالك يرقصون , هُنالك تُخلق لك اجواء الاُنس لـِ تُكمل هذه الاغنيه البيضاء الوفيه
بشجن صوتك الجميل , وهُنا أنا في الكُرسي الأول اكتُب ايضآ
" احببتُك أول " هل تأذن لي بِ الغناء ؟ فَ تتعجب ويخلو المسرح لي
هُنا بدئت الموسيقى الدافئه هنا لاأرى الحُضور فقد كان الحضور الهائل يعنيني هوَ
" اددد الدنيا بحبّك وانا بلا حُبك بدّو يفضى ئلّبي ! "
هُنا انا بِ حاجه لعناقك ولكن لانستطيع فما وجب علينا إلا ان نرسُم الاحلام ترقص من حولنا كأنها قلوبنا الصغيره
ياصديقي ,
ازرعُ كل يوم امنيه صغيره , وتنبُت لي اغصانها !
احُبك كثيرآ واحُبك اعمق , انا سأكتُبها لك وحدك ,
أنت كُل ما " سـيكون !
أنت الجُزء الآخر , أنت الذي قالوا لي " محظوظ فيك "
وبتُ اخشى عليك وبتُ لاارغمُ نفسي على شيء إلا أنت
بالفعل نحن لانتفق في كُل شيء , ولكن هذا لايهُم
لانني اتفق وبِشده في الوصول أننا ( احببنا ) ولازلنا نتسائل عن بُعد ,
ولإني على قارعة الطريق سأنتـهي بكَ , فقط افعل مابِوسعك لنكون
للحياة حياة , سأُغني بِرفقتك وسيُصبح صوتنا " واحد "
وإن أنتـهت الحكايه , فـَ آخر مااود قوله
" احببتُك أول "