مزيوووون نجد
06-09-10, 11:37 PM
قصة القصيده المشهوره (يا عين هلي صافي الدمع هليه)
من روائع التراث قصيدة يا عين هلي الاغلبية منا بتأكيد قد سمعها
لكن لا يعرف سبب او قصة هذة الأبيات,,
وهي قصيدة واقعية تتجسد خلالها معاناة عظيمة.
ولما فيها من عذوبة شعرية وصدق وإحساس وأصالة،
ساقتها لنا شاعرة التراث نورة بنت حوشان بن علي الرشيدي،
من قرية عين قنور الواقعة بين القصيم والدوادمي ،
وقد توفيت في قريتها عام 1355 هجري.
ولها العديد من القصائد والتي أغلبها تتحدث عن مواقف أو معاناة،
مثل انتقالها من البادية والأستقرار في القرية وذكرها اهلها في ديارهم والتوجد عليهم.
هذه القصيدة تصور موقف ومعاناة الشاعرة ،
فقد وقع خلاف بين الشاعرة وزوجها عبود بن علي الشلواني العازمي أدى إلى طلاقها طلاق لارجعت فيه
وبعد طلاقها رفضت الكثير من الراغبين الزواج منها،
وكانت أمرأة على قدر عال من الجمال والأخلاق بالإضافة انها من عائلة محافظة وقبيلة مشهورة
وكانت ترفض في كل مرة من يتقدم للزواج منها.
وذات يوم من الأيام كانت تسير بصحبة أولادها (حوشان وسارة )
ومرت على طريقاً يمر بمزرعة مطلقها وقد رأته فوقفت على ناصية المزرعة
وانطلق الأولاد للسلام على أبيهم، وبقيت تنتظرهم حتى رجعوا ثم واصلت مسيرها.
وقد تذكرت أيامها مع زوجها وعلاقتهما وماكان يسودها من حب ومودة وصفا
وكيف وصل بهم الحال الى طريق مسدودة وقد صورت هذه الأحداث والمواقف بقصيدة خالدة تصف المعاناة وصف دقيق
تقول الشاعرة نورة حوشان الرشيدي:
يا عين هلي صافي الدمع هليه ^^^^ واليا انتهى صافيه هاتي سريبه
ويا عين شوفي زرع خلك وراعيه ^^^^ هذي معاويده وهذا قليبه
من أول خلي قريب ونرجيه ^^^^ واليوم جيتهم علينا صعيبة
وإن مرني بالدرب مقدر احاكيه ^^^^ مصيبة ياكبرها من مصيبة
اللي يبينا عيٌت النفس تبغيه ^^^^ واللي نبيه عيٌا البخت لايجيبه
من اصعب المواقف ان تفارق من تحب مجبرا لا مختاراً
نتيجة ظروف للطرفين فوق ان يواجهها الحب
فيقفان عاجزان عن استكمال مشوار حياتهما
او أن يكون الحب من طرف واحد ,,
قرأت القصيدة وقصتها واردت نقلها لاجلكم
من روائع التراث قصيدة يا عين هلي الاغلبية منا بتأكيد قد سمعها
لكن لا يعرف سبب او قصة هذة الأبيات,,
وهي قصيدة واقعية تتجسد خلالها معاناة عظيمة.
ولما فيها من عذوبة شعرية وصدق وإحساس وأصالة،
ساقتها لنا شاعرة التراث نورة بنت حوشان بن علي الرشيدي،
من قرية عين قنور الواقعة بين القصيم والدوادمي ،
وقد توفيت في قريتها عام 1355 هجري.
ولها العديد من القصائد والتي أغلبها تتحدث عن مواقف أو معاناة،
مثل انتقالها من البادية والأستقرار في القرية وذكرها اهلها في ديارهم والتوجد عليهم.
هذه القصيدة تصور موقف ومعاناة الشاعرة ،
فقد وقع خلاف بين الشاعرة وزوجها عبود بن علي الشلواني العازمي أدى إلى طلاقها طلاق لارجعت فيه
وبعد طلاقها رفضت الكثير من الراغبين الزواج منها،
وكانت أمرأة على قدر عال من الجمال والأخلاق بالإضافة انها من عائلة محافظة وقبيلة مشهورة
وكانت ترفض في كل مرة من يتقدم للزواج منها.
وذات يوم من الأيام كانت تسير بصحبة أولادها (حوشان وسارة )
ومرت على طريقاً يمر بمزرعة مطلقها وقد رأته فوقفت على ناصية المزرعة
وانطلق الأولاد للسلام على أبيهم، وبقيت تنتظرهم حتى رجعوا ثم واصلت مسيرها.
وقد تذكرت أيامها مع زوجها وعلاقتهما وماكان يسودها من حب ومودة وصفا
وكيف وصل بهم الحال الى طريق مسدودة وقد صورت هذه الأحداث والمواقف بقصيدة خالدة تصف المعاناة وصف دقيق
تقول الشاعرة نورة حوشان الرشيدي:
يا عين هلي صافي الدمع هليه ^^^^ واليا انتهى صافيه هاتي سريبه
ويا عين شوفي زرع خلك وراعيه ^^^^ هذي معاويده وهذا قليبه
من أول خلي قريب ونرجيه ^^^^ واليوم جيتهم علينا صعيبة
وإن مرني بالدرب مقدر احاكيه ^^^^ مصيبة ياكبرها من مصيبة
اللي يبينا عيٌت النفس تبغيه ^^^^ واللي نبيه عيٌا البخت لايجيبه
من اصعب المواقف ان تفارق من تحب مجبرا لا مختاراً
نتيجة ظروف للطرفين فوق ان يواجهها الحب
فيقفان عاجزان عن استكمال مشوار حياتهما
او أن يكون الحب من طرف واحد ,,
قرأت القصيدة وقصتها واردت نقلها لاجلكم