مزيوووون نجد
06-12-10, 11:08 PM
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/13-06-2010/efttta7_L.jpg
دبي-mbc.net
مونديال القارة السمراء شرع يصيغ منذ اللحظة الأولى حقائقه الخاصة، وبعدما انتظر الجميع بشغف انطلاق المباريات، يبدو الحديث الآن عن "مونديال إفريقي" عبارة بحاجة إلى تدقيق، فالأصح أنه مونديال تستضيفه جنوب إفريقيا وحدها، بينما تكتفي بقية بلدان القارة بالمشاهدة من بعيد، ودون أي استفادة من عوائد كان الأمل أن يصيب بعضها الجيران.
الأنباء الواردة من بوتسوانا -وهي جارة الأقرب إلى جنوب إفريقيا- تؤكد الحقيقة الصادمة، فبينما استعدت الدولة التي يقطنها نحو 2 مليون نسمة لاستضافة معسكرات عدد من المنتخبات المشاركة بالبطولة، وبعدما أنفقت عديد من الفنادق ودور الضيافة الملايين على تجديد المنشآت بهدف استقبال منتخبات أو زائرين من 32 دولة، أفاق القائمون على السياحة بتلك الدولة الصغيرة على الحقيقة المؤلمة، فلم تعرف أي من الفنادق أي اختلافات في نسب الحجز، ولم تستقبل أي منها عددا أكبر من السائحين.. وبدا الجميع في مواجهة حقيقة مؤلمة، فالمونديال الذي اعتبر إسناده لجنوب إفريقيا انتصارا لقارة سمراء عاشت طويلا على الهامش، وعانت لقرون من عقدة الاستغلال، بدا في الواقع شأنا جنوب إفريقيا خالصا.. بطولة يستضيفها وطن مانديلا القابع في ذيل القارة وحده، بينما الجيران يمارسون كالعادة دور المتفرجين.
دبي-mbc.net
مونديال القارة السمراء شرع يصيغ منذ اللحظة الأولى حقائقه الخاصة، وبعدما انتظر الجميع بشغف انطلاق المباريات، يبدو الحديث الآن عن "مونديال إفريقي" عبارة بحاجة إلى تدقيق، فالأصح أنه مونديال تستضيفه جنوب إفريقيا وحدها، بينما تكتفي بقية بلدان القارة بالمشاهدة من بعيد، ودون أي استفادة من عوائد كان الأمل أن يصيب بعضها الجيران.
الأنباء الواردة من بوتسوانا -وهي جارة الأقرب إلى جنوب إفريقيا- تؤكد الحقيقة الصادمة، فبينما استعدت الدولة التي يقطنها نحو 2 مليون نسمة لاستضافة معسكرات عدد من المنتخبات المشاركة بالبطولة، وبعدما أنفقت عديد من الفنادق ودور الضيافة الملايين على تجديد المنشآت بهدف استقبال منتخبات أو زائرين من 32 دولة، أفاق القائمون على السياحة بتلك الدولة الصغيرة على الحقيقة المؤلمة، فلم تعرف أي من الفنادق أي اختلافات في نسب الحجز، ولم تستقبل أي منها عددا أكبر من السائحين.. وبدا الجميع في مواجهة حقيقة مؤلمة، فالمونديال الذي اعتبر إسناده لجنوب إفريقيا انتصارا لقارة سمراء عاشت طويلا على الهامش، وعانت لقرون من عقدة الاستغلال، بدا في الواقع شأنا جنوب إفريقيا خالصا.. بطولة يستضيفها وطن مانديلا القابع في ذيل القارة وحده، بينما الجيران يمارسون كالعادة دور المتفرجين.