غالي يابعد عمري
03-07-11, 08:21 AM
http://upload.arabia4serv.com/images/37795805391065627031.jpg
كَم حَلَّقَت مَع تِلْك الْطُّيُوْر وَكَم اتْعَبَتْنِي تِلْك الْمَسَا فَات .
وَكَم عا نِّيْت مِن التَّحْلِيْق فِي وَجْه تِلْك الْعَوَاصِف .
الَّتِي كُلَّمَا ارْتَفَعَت اشْتَدَّت وَهَوَت بِي !
اه مِنْك ايَه الْالَم لِمَاذَا ؟ دِيَمَا انْت هَكَذَا لَا تَتَغَيَّر !
حَتَّي وَانَا طَا ئِر لَا تَمِل ان تَجْعَل ذَلِك الْجُرْح
يَنْزِف كَا أَنَّك تِسْتَمْتِع .
كُل الْطُّيُوْر تُعَبِّر ذَلِك الْمُحِيْط الَا انَا ؟
كَيْف اعْبُر وَانَا بِجَنَاح وَاحِد وْلَاخُر مَكْسُوْر؟
كَم تَمَنَّيْت ان اعْبُر مَعَهُم ذَلِك الْعُبُورِكُم تَمَنَّيْت ان اكُوْن مَعَهُم .
وَشَعْر بِنَفْس الْشُّعُوْر تُبْن لَك ايَه الْجَنَاح الْمَكْسُوْر .
لَقَد الْمَا تَنِي الْم يَكْفِيَك ثَوْرَة تِلْك الْعَاصْفِه؟
الَم تَعْلَم أَنَّنِي لَن اقْوَى عَلَي ذَلِك الْعُبُوْر ارْء قَطَرَات دَمِي .
تَنْسَاب كَشَلال نَهْر جَارِف وَتِلْك الْطُّيُوْر تُعَبِّر فِي سُرُوْر .
امَّا انَا كُلَّمَا ارْتَفَعَت قَليَلِن يُهْلِكُنِي الْتَّعَب ثُم اهْوِي.
مَا اقْسَاك ايَة الْالَم مَا اقْسَى تِلْك الْعَاصِفَة.
جُنَاح مَكْسُوْر لَا يُقَوِّي عَلَي الطَّيَرَان وَقَلْب مَيِّت .
اعْجِزّة ذَلِك الْعُبُوْر ارْجِع وَاقُوْل ( لَا.).......!
تُبْتُأَس ايَه الْقَلْب فَلَا بُد ان يَتَغَيَّر الْدَّرْب.
بِرَغْم مَن حُزْنِي حَاكْتَنِي الْرِّيَاح ....!
قَالَت لِي ؟؟؟ ايَه الْطَا ئِر الْحَزِيِن
انْضَر الَي الْارْض بِرَغْم مَن الْمْخَاطَر لَكِن !لَاتَحْتَاج لِذَلِك الْجَنَاح.
قَد تُعْبَر بِسَلَام وَقَد تَصِل لْبِر الْامَان .
نَضِرَت وَانَا مُبْتَسِم لِتَك الْرِّيَاح الَي دَفَعَتْنِي لِلامل .
بِرَغْم مَن اهْات جُرُوْحِي بِقَت تَعْزِف بِصَفِيْرَهَا .
الْحَنُون قَالَت هَيَّا مَعِي اعْبُر بِسَلَام عَلَي بِسَاط مِن حَرِيْر
وَسَوْف احْتَوَيك بِعَذْب الْكَلَام لَقَد الْمَك جَنَاحَك .
وَانْت هُنَا الان لِتَّقْرِيْر الْمَصِيْر ارْض رَحْبِه .
وَمَن حَوْلَك ذَلِك الْشَّجَر الْكَثِيف وَذِك الْغَدِيْر .
وَانَا سَا اعْزِف لَك الْحَانِي وَضَمُّك بِحَنَانِي .
فَرُبَّمَا يَشَفا جَنَاحَك وَيَقِل نَزْفِك وَتُعْلِن لِلْكُل انْتِصَارِك .
وَتَصِل بِذْن الْلَّه لْبِر الْامَان وَتَلْتَقِي بِسِرْب الْطُّيُوْر الْعَابِرَة .
وَنُصِحْيَّتِي لَك ابْتَسِم بِرَغْم الْالَم .
بِقَلَم غَالِي يَا بَعَد عُمْرِي
كَم حَلَّقَت مَع تِلْك الْطُّيُوْر وَكَم اتْعَبَتْنِي تِلْك الْمَسَا فَات .
وَكَم عا نِّيْت مِن التَّحْلِيْق فِي وَجْه تِلْك الْعَوَاصِف .
الَّتِي كُلَّمَا ارْتَفَعَت اشْتَدَّت وَهَوَت بِي !
اه مِنْك ايَه الْالَم لِمَاذَا ؟ دِيَمَا انْت هَكَذَا لَا تَتَغَيَّر !
حَتَّي وَانَا طَا ئِر لَا تَمِل ان تَجْعَل ذَلِك الْجُرْح
يَنْزِف كَا أَنَّك تِسْتَمْتِع .
كُل الْطُّيُوْر تُعَبِّر ذَلِك الْمُحِيْط الَا انَا ؟
كَيْف اعْبُر وَانَا بِجَنَاح وَاحِد وْلَاخُر مَكْسُوْر؟
كَم تَمَنَّيْت ان اعْبُر مَعَهُم ذَلِك الْعُبُورِكُم تَمَنَّيْت ان اكُوْن مَعَهُم .
وَشَعْر بِنَفْس الْشُّعُوْر تُبْن لَك ايَه الْجَنَاح الْمَكْسُوْر .
لَقَد الْمَا تَنِي الْم يَكْفِيَك ثَوْرَة تِلْك الْعَاصْفِه؟
الَم تَعْلَم أَنَّنِي لَن اقْوَى عَلَي ذَلِك الْعُبُوْر ارْء قَطَرَات دَمِي .
تَنْسَاب كَشَلال نَهْر جَارِف وَتِلْك الْطُّيُوْر تُعَبِّر فِي سُرُوْر .
امَّا انَا كُلَّمَا ارْتَفَعَت قَليَلِن يُهْلِكُنِي الْتَّعَب ثُم اهْوِي.
مَا اقْسَاك ايَة الْالَم مَا اقْسَى تِلْك الْعَاصِفَة.
جُنَاح مَكْسُوْر لَا يُقَوِّي عَلَي الطَّيَرَان وَقَلْب مَيِّت .
اعْجِزّة ذَلِك الْعُبُوْر ارْجِع وَاقُوْل ( لَا.).......!
تُبْتُأَس ايَه الْقَلْب فَلَا بُد ان يَتَغَيَّر الْدَّرْب.
بِرَغْم مَن حُزْنِي حَاكْتَنِي الْرِّيَاح ....!
قَالَت لِي ؟؟؟ ايَه الْطَا ئِر الْحَزِيِن
انْضَر الَي الْارْض بِرَغْم مَن الْمْخَاطَر لَكِن !لَاتَحْتَاج لِذَلِك الْجَنَاح.
قَد تُعْبَر بِسَلَام وَقَد تَصِل لْبِر الْامَان .
نَضِرَت وَانَا مُبْتَسِم لِتَك الْرِّيَاح الَي دَفَعَتْنِي لِلامل .
بِرَغْم مَن اهْات جُرُوْحِي بِقَت تَعْزِف بِصَفِيْرَهَا .
الْحَنُون قَالَت هَيَّا مَعِي اعْبُر بِسَلَام عَلَي بِسَاط مِن حَرِيْر
وَسَوْف احْتَوَيك بِعَذْب الْكَلَام لَقَد الْمَك جَنَاحَك .
وَانْت هُنَا الان لِتَّقْرِيْر الْمَصِيْر ارْض رَحْبِه .
وَمَن حَوْلَك ذَلِك الْشَّجَر الْكَثِيف وَذِك الْغَدِيْر .
وَانَا سَا اعْزِف لَك الْحَانِي وَضَمُّك بِحَنَانِي .
فَرُبَّمَا يَشَفا جَنَاحَك وَيَقِل نَزْفِك وَتُعْلِن لِلْكُل انْتِصَارِك .
وَتَصِل بِذْن الْلَّه لْبِر الْامَان وَتَلْتَقِي بِسِرْب الْطُّيُوْر الْعَابِرَة .
وَنُصِحْيَّتِي لَك ابْتَسِم بِرَغْم الْالَم .
بِقَلَم غَالِي يَا بَعَد عُمْرِي