مزيوووون نجد
06-24-10, 12:23 AM
http://ar2.netlogstatic.com/p/oo/023/750/23750445.jpg
عندما تسكن الكلمات , وتسكت الألسن , وتجف معاني الحب المليئه بالشوق والغرام
عندها ستنزف جراح العشاق , وتبوح أفواههم بالآهات , وتعجز حناجرهم عن إخراج الكلمات.
تستنكر عقولهم ضياع الكلمات !
وتتسائل هل رحلو الى الغربه وبحووور الظلام والنسيان ؟؟! أم في محيط مجهووول ؟.
أدرك العااشق صرٍااعه الذااتي , وأخذ يذعن للحاله الشعوريه التي يعيشها عالمه ,
فعاد يتساائل بإظطراب وحيره :
كيف ابوح بمكنونات نفسي , والحب الذي بين أضلعي , وخلجات خواطري . وديباجة افكااري .
سكت برهه , يهدئ من روعه فتناول قلما‘ ليسطر تلك المشاعر التي تحتوي عقله وكيانه في سبيل
ايصااالها للعاشق الآخر , ولكنها خيبت ظنه , وظنون العشاق
إنما أكتفى القلم بذرف دمووعه على الاورااق .
تتعذب المشااعر صاحبه االحب والهيام , سكنت على شواطئ الوجدان تتلاطم بها الامواج
واشتدت عليها حتى غرقت في قيعان بحووور الوجدان ..,
يحاول العااشق إنقااذ مشااعرة في ظل ضيااع الكلمات , تضرع العااشق لأحاسيسه
و انقااذ مشاعرة من الهلاااك ,
فتبداء سفينة رحلة الامل بالبحث في بحوور الوجدان , وبين الامواج المظلمه ,,
رأت المشااعر صااحبة الحب والهياام كالقناديل المضيئه , حاولت سفينة الامل انتشاالها
ولكن الامواج تبعد عنها , قذفت الاحاسيس بعظا من الامل فتتشبتت المشاعر بها وانتشلتها من البحر
الى ظهر السفينه لتعود بها الى مرسى القلب الأخر ..
ولكن كيف والمعظله الكبرى ضيااع الكلمات !!
سااد الصمت وحل الليل , يترقب العاشق النجوم في ضوء القمر ,
موجة ريح البحر الرمادي اللون لتداعب نسيمها , والرمال البيضاء كأنها لؤلؤ بروعتها وصغر حبيباتها
ورقة مساواتها لبعضها البعض , ورونقها على حافة البحر كأنها تخبره بحدوده ,
جلس العاشق يتأمل الطبيعه واصواتها ... يسمع حفيف الاوراق , وهديل الحمام
يتأمل كل الاصوات لعل من بينها صوووت الانساان !!!
آآآآآآه .. لقد ساد في العاالم أجمع الصمت والسكون وسكوت الالسن
يا لغرابة البيئه !!
كل الاصوات الا صووت الانساان !
فزع العشااق ولما ائل بهم حالهم ..
ومع مطلع الفجر , افاضت جميع احاسيس العشاق وحملت الرياح الكلمات وسارت بها حتى احتضنت
احاسيس العشاق ارتجفت قلووبهم , وخرج الكلام من افواههم , مع مطلع فجر همس الكلااااام
,
,
من مارااق لى
عندما تسكن الكلمات , وتسكت الألسن , وتجف معاني الحب المليئه بالشوق والغرام
عندها ستنزف جراح العشاق , وتبوح أفواههم بالآهات , وتعجز حناجرهم عن إخراج الكلمات.
تستنكر عقولهم ضياع الكلمات !
وتتسائل هل رحلو الى الغربه وبحووور الظلام والنسيان ؟؟! أم في محيط مجهووول ؟.
أدرك العااشق صرٍااعه الذااتي , وأخذ يذعن للحاله الشعوريه التي يعيشها عالمه ,
فعاد يتساائل بإظطراب وحيره :
كيف ابوح بمكنونات نفسي , والحب الذي بين أضلعي , وخلجات خواطري . وديباجة افكااري .
سكت برهه , يهدئ من روعه فتناول قلما‘ ليسطر تلك المشاعر التي تحتوي عقله وكيانه في سبيل
ايصااالها للعاشق الآخر , ولكنها خيبت ظنه , وظنون العشاق
إنما أكتفى القلم بذرف دمووعه على الاورااق .
تتعذب المشااعر صاحبه االحب والهيام , سكنت على شواطئ الوجدان تتلاطم بها الامواج
واشتدت عليها حتى غرقت في قيعان بحووور الوجدان ..,
يحاول العااشق إنقااذ مشااعرة في ظل ضيااع الكلمات , تضرع العااشق لأحاسيسه
و انقااذ مشاعرة من الهلاااك ,
فتبداء سفينة رحلة الامل بالبحث في بحوور الوجدان , وبين الامواج المظلمه ,,
رأت المشااعر صااحبة الحب والهياام كالقناديل المضيئه , حاولت سفينة الامل انتشاالها
ولكن الامواج تبعد عنها , قذفت الاحاسيس بعظا من الامل فتتشبتت المشاعر بها وانتشلتها من البحر
الى ظهر السفينه لتعود بها الى مرسى القلب الأخر ..
ولكن كيف والمعظله الكبرى ضيااع الكلمات !!
سااد الصمت وحل الليل , يترقب العاشق النجوم في ضوء القمر ,
موجة ريح البحر الرمادي اللون لتداعب نسيمها , والرمال البيضاء كأنها لؤلؤ بروعتها وصغر حبيباتها
ورقة مساواتها لبعضها البعض , ورونقها على حافة البحر كأنها تخبره بحدوده ,
جلس العاشق يتأمل الطبيعه واصواتها ... يسمع حفيف الاوراق , وهديل الحمام
يتأمل كل الاصوات لعل من بينها صوووت الانساان !!!
آآآآآآه .. لقد ساد في العاالم أجمع الصمت والسكون وسكوت الالسن
يا لغرابة البيئه !!
كل الاصوات الا صووت الانساان !
فزع العشااق ولما ائل بهم حالهم ..
ومع مطلع الفجر , افاضت جميع احاسيس العشاق وحملت الرياح الكلمات وسارت بها حتى احتضنت
احاسيس العشاق ارتجفت قلووبهم , وخرج الكلام من افواههم , مع مطلع فجر همس الكلااااام
,
,
من مارااق لى